وبعد الحياة ...حياة!
إستفقت في القدر إلا واقع..
رأيتني كما لم أشبهني من قبل ...
لم تعد لدي الكثير من المشاعر
ياه كم تلبدت سمائي بالغيوم ...وكم كنت أتوق لتذوق قطرات المطر..
لا ينتهي شيء قبل أوانه ولكن قد يفقد الشيء قيمته ونفقد إرتباطنا به..فكم من قصاصة لمسها (هذا)كانت تعني (لهذي ) حياة تلذ بها الحياة
ونشوى وعشق وهيام!
بحث عن الماضي...وجدت الوجوه إشتبهت علي..
حتى (أنت) يا من سكنت(أنا)
بتُ أخشى أن أفقد تماماً إحساسي بحبك
...
كم هو أمر رائع أن تحس!

السوسنه