هدايا السماء هي أجمل ما يمكن أن تحصل عليها إنسانة مثلي ،أشعر بنوع من الفرح يتسرب إلى عروقي ويندفع إلى قلبي من شريان يسكب الإنتشاء في قلبي كما يسكب الماء المثلج في كأس دافئ لتتشكل قطرات من الندى على الكأس من الخارج مشكله منظراً مغري لحد الإغماء لكل قلب يلهث من العطش فيرويه المشهد قبل أن يروي شفاهه من رشفة الماء البارد ،،السماء اليوم تشير إلى الليلة إلا سكينة!

لم ينقص المساء إلا كلمة وفاء وحب من شفتيه ولم يبقى لي أمام جبروت كيانه إلا أن أكون كما يحب!
همس لي المساء بالكثير من هدهدات الشعر ،بحثتُ عن القلم فوجدته يختبئ بين ثنايا دفتري الأزرق!
أمممم فالدفتر الأحمر إمتلاء وسبقة الأبيض والأخضر والذهبي وال ......

جميلة هي أنا في مرايا ذاتي ،أشعرُ أن عيوني في إلتقاءها بنظرت عيوني تمد همسات من شعر وتبتسم كأجمل لمسة فنان على لوحاته بفرشاة تتشوق لتعبير عما يضج به صدرها!

جميل ٌ ان ترى كل ما حولك جميل وأن تحمل الطموح وتمضي مبتسما متفائلا مقبلا على الله ومؤمنا أن الحياه خلقت لك كما خلقت لها.


مرت على بالي بعض محاوراتي في بداية تأسيس المنتدى حيث لم نكن بعد نتجاوز ال7 أعضاء وكان حلمنا كبيرا في أن تظهر السوسنه كهوية ننتمي لها جميعاً ،إبتسمت وأنا أتذكر أحد الأعضاء الذي شعر على حد تعبيره أن الإسم المستعار لوحش وعاتب زوجته بأنها اوصلت لي صوره مشوهه عنه حتى أسميه بـــ .....
وتذكرت شكاويه المستمره من الصندوق الماسي ومن إنقطاع الشبكه عنه وكأنه علي ان اقوي الإرسال للأعضاء واعلمهم كيف يستخدمون النت!! قدرات خارقه يومن بها البعض حول ماهية قدراتي كبشر !!

تذكرت الأسره التي تشكلت من صديقتي قلب معاذ ووالدها سلطان والغالي وعدد من الصديقات ثم عدد من الاخوه الرائعين الذي رؤا في لقائي معهم إنسانه تصغرهم سنا لأكون أختهم الصغيره الأثيره وليكون هذا الصرح هو بيت يسوده الدفئ والحنان والمحبه في الله.


أشعر لأول مره بالمسؤوليه وبأني ربة منزل يجب أن تحافظ على منزلها ويجب أن تظهره بصوره لائقه أمام الضيوف ،،،كوني فتاة غير إجتماعيه او فتاة إجتماعية جدا !! وكوني كما أقر على نفسي شخصية فيها الكثير من الإختلاف مع ذواتها ،،إعتقدت أن تشكيل أسره خاصه بي أمر صعب جداً
لأرى الحلم تحقق وأراه يزهر بين عيني لنجني ثماره جميعا (محبة ووفاء وذكريات تحفر في صدر السوسنه)


أحبكم في الله الذي أحببتوني فيه وأتمنى أن تفرحوا بي قريباً فرحة تثملكم عن التعبير!


السوسنه